قبل اذان الفجر بساعة يطلع نيك عراقي جديد, ست عربية من الكرادة قالعة العباية و راكبة زب صاحبها فوق البطانية في السطح و الدنيا لسه ضلمة خالص . طول الصيف في البصرة الحر بيخلي الناس تنام الضهر, فمقاطع العصر تلاقي فيها بنت عربية نايمة ملط تحت المكيف و صاحبها بيلحس كسها بالراحة و العرق نازل علي صدرها و بطنها, و ده شكل نيك عراقي جديد لما الشمس تبقى نار برا و الشط فاضي. اما رمضان فحكايته غير. بعد الفطار و التراويح تلاقي ست من الكاظمية لابسة جلابية خفيفة و قاعدة علي حجر صاحبها في الحوش, بتهمسله اكو وقت قبل السحور و هي بتفك زراير القميص, و قبل الفجر يكون قلبها علي ركبها و بيرزع في طيزها خلفاوي و هي كاتمة صوتها عشان الجيران صاحيين بيتسحروا. و اول يوم العيد شباب عرب بيرجعوا من صلاة الصبح علي شقة بالكرادة, و البنت لسه بفستان العيد بتمص زبه و الكحل علي عينها و هو ماسك الموبايل, و نيك عراقي جديد بتاع العيد بيخلص و لبنه نازل علي بزازها و صوت المفرقعات جاي من الشارع .