نيج عربي متصور بموبايل في ايد الراجل نفسه, بنت عربية من شبرا في القاهره بتتناك فوق الكنبه و الكاميرا بتترعش مع كل رزعة زب في كسها المبلول . اول ما تشغل نيج عربي هتعرف من اللقطه الاولى انه اتصور في بيت مش في استوديو, الموبايل مسنود على الدولاب و الصورة مايلة شوية, و الراجل داخل الكادر من ورا يقلعها الجلابية و يمص حلماتها و هي بتضحك و تقوله بالعامية طفي النور يا مجنون. مفيش اضاءة غير لمبة السقف الصفرا. و ساعات هي اللي ماسكة الكاميرا بنفسها, بتصور زبه و هو داخل طالع في كسها من فوق و هي راكبة عليه, و تقرب الموبايل من وشها عشان صاحبها يشوف بقها و هي بتمص, و ده اللي بيخلي نيج عربي من الخليج او الشام اسخن من اي فيلم بإضاءة و ممثلين. قبل ما الملف يخلص هتلاقي الصورة اتهزت لان الموبايل وقع على المخدة و هو لسه بينيكها جامد و صوتها بالمصري مالي الاوضة, و دي اللقطه اللي بيدور عليها اللي بيكتب نيج عربي .