تحت لمبة صفرا في حوش بيت شرقي بالبصرة بيتصور سكس عربي عراقي بموبايل جوزها اللي في ايده, و هي بتمص زبه علي الدوشك من غير اضاءة و لا مونتاج . اللقطة غالبا من تحت لفوق, الموبايل مسنود علي المخدة و هي راكبة فوق عيره و طيزها بتترج قدام العدسة, و كل ما يرزع في كسها الصورة تتهز و يطلع ضهرها مقطوع نصه. مفيش مصور و لا كاميرا تابتة. و ساعات الموبايل يقع علي الفرشة فتكمل اللقطة علي سقف الاوضة و انت سامع آهاتها بس, و دي اللحظة اللي بتصدق فيها ان سكس عربي عراقي ده اتصور في بيت حقيقي مش استوديو. اربيل ليها شكل تاني, التليفون هناك في ايدها هي و بتصور نفسها سيلفي و صاحبها بيلحس بين فخادها, و اللي بيفتح مقاطع سكس عربي عراقي من الشمال يسمعها بتهمس للعدسة اكو احلى من هيج و الكهربا قاطعة و نور المولدة اصفر علي جسمها العريان .