قبل الفجر عند العرب بيجي وقت سكس ايراني عراقي: ست ايرانية بالشادور و جوزها من الجادرية بيفشخ كسها بالراحة و هي بتتغنج بالفارسي على الفرشة . في الصيف بتطلع العيلة لشقلاوة و الشقة اللي فوق الوادي بتفضل فاضية بعد العصر, فتلاقي في مقاطع سكس ايراني عراقي راجل عربي راجع لوحده من السوق و مراته الايرانية مستنياه عريانة تحت الشادور و بتقوله شلونك عيوني و هي بتفك سوستة بنطلونه. و في ليالي العيد صوت النيك بيعلى. بالليل بقى الكلام بيتلخبط بين الفارسي و العراقي, هي بترضع زبره و تقول حرفين بلغتها و هو يرد ماكو احلى منج, و بعدين يقلبها على بطنها و يغرس عيره في طيزها لحد ما تصرخ في المخدة. و الشاب العربي اللي بيكتب سكس ايراني عراقي وقت الفجر هيلاقيها نايمة ملط على صدره و صوت العصافير جاي من شجر الحمدانية و هي لسه بتبوس رقبته .