جوزها مسافر و الباب مقفول, و دي افلام سكسية عراقية اللي بيحبها العرب: ست من الكاظمية ببغداد بتتناك في السر من جارها و بتكتم صوتها في المخدة . محدش في الدربونة يعرف ان المرة اللي بتطلع الصبح بالعباية السودة بتفتح الباب الخلفي بعد صلاة العشا لصاحب جوزها, و جوه البيت الشرقي تقلع ملط قدامه و تمص زبه علي الدرج و هو بيقفش بزازها, و بعدين يرقدها علي فرشة الارض و ينيكها في كسها بالراحة عشان الصوت ما يوصلش للحوش. و في افلام سكسية عراقية زي دي التليفون بيرن و هي تحته, و ترد بصوت هادي هسه نايمة حبيبي. و الباقي من افلام سكسية عراقية بيدور عليه كل شاب عربي عايز لهجة مكتومة و ست عربية بتخون جوزها من وراه, مرة مع زميله في شقة مفروشة في الكرادة و مرة مع سواق تكسي في اربيل بيركن العربية في حتة ضلمة و ينيكها دوجي علي الكرسي الوراني, و تلبس الكلوت علي طيزها بسرعة قبل ما يرجع جوزها من السفر .