اللي بيدور من العرب على نيك باكستاني هيسمع الاساور الزجاج بترن طول الحلقة, فيه طيزها مرفوعة و الزوبر داخل لاخره, و نيك باكستاني من لاهور . الاساور بتفرز الحزم من غير اي كلام: اربعة و اربعين مقطع الاساور فيهم في ايدها لاخر ثانية و سبعتاشر اتقلعوا و اتحطوا على الكومودينو و عدد الرنات مكتوب جنب مدة الحلقة و اسم المدينة اللي اتصور فيها , و نيك باكستاني هنا مالوش جولة تانية مقصوصة: سايق ريكشة من راولبندي رماها على السرير الحديد و هي تمصله الاول و بعدين كمل في كسها تلاتاشر دقيقة, و في نيك باكستاني كمان بت عربية ساكنة في كراتشي و المولد شغال تحت الشباك طول اللقطة , و ما حدش هيطلب منك تدوس مرتين علشان الصوت يشتغل و لا هتقف قدام دايرة بتلف كل شوية و لا خانة تسالك عن سنك قبل ما تدخل .