العراقي اللي في الغربة بيكتب سكس نيج عراقي عشان يشوف بنت عربية من البصرة بتقلع العباية و تتناك فوق دوشك في الحوش زي ما كان بيسمع في بيتهم . في ستوكهولم و ديترويت و عمان بيفتح الشاب سكس نيج عراقي على الموبايل بعد الشغل و هو مشتاق, و مش بيدور على شقرا اجنبية و لا على فيلم عربي مدبلج, هو عايز ست من الكاظمية بترضع زبه في الصالة و المروحة بتلف فوقهم و صوتها طالع بلهجة اهلها هواية حلو. الغربة بتخلي الشهوة اتقل. و اللي بيرجع كل ليلة يحط سكس نيج عراقي في البحث بدل اي مقاطع العرب التانية نفسه في كس عراقي مفتوح و طيز مليانة بتتهز تحت ايد جوزها في شقة بالكرادة, او بنت من اربيل راكبة فوق صاحبها و شعرها الاسود نازل على بزازها و هي بتضحك و تسأله اكو وحدة غيري هناك .