في اوضة ضيقة ورا مطبخ البيت الشرقي بيبان سكسي عراقي زي ما هو, ست بغدادية بتمص زب جوزها و باب الحوش مقفول عليهم, و كل عربي فاهم الجو ده . اي عربي فاتح سكسي عراقي عايز يشوف البيت من جوا, الصالة و الفرشة علي الارض, و الست قاعدة في حضن جوزها بالدشداشة و ايده بتلعب في كسها لحد ما يشيلها و يدخل بيها اوضة النوم يقلعها. المطبخ اسرع من كده بكتير. مرة عربية من الكرادة واقفة قدام الطباخ و جوزها ماسك طيزها و بينيكها من غير ما يطفي النار و صوتها بيعلي بلا توكف, و في مقاطع تانية بيبقي الحمام هو المكان, هو بيلحس بزازها تحت الدوش و هي بتفرك زبه بالصابون. و فوق السطح في ليالي الحر و الدنيا كلها نايمة علي الفرش, سكسي عراقي بيبقي اهدي: مراته فوقه بتركب زبه بالراحة و كاتمة نفسها علشان السطوح لازقة في بعض. و العرب اللي متعودين علي شقق القاهرة هيلاقوا البيت ده غريب عليهم, حوش واسع و سلم حديد للسطح و باب خشب بيزيق كل ما حد يدخل .