ديوث ليبي عربي راضي و بورقة اتفاق مكتوبة قبل التصوير, جوزها قاعد علي كرسي و فحل من بره بيفشخ كسمها و زبره لاخره, و كل ديوث ليبي بصوته . نفس اللقطة بتتصور مرتين عندنا: مرة و هو جوه الاوضة ماسك التليفون, و مرة من ورا الباب و بيسمع بس, و ده مكتوب فوق كل فيلم عندنا , في اجدابيا ست تلاتينية مرمية علي الفرشة و فحل بيرزع فيها و جوزها بيصور, و في ترهونة واحدة لابسة مشد و الاتنين بالدور عليها و راجل تالت بيبعبص ترمتها, و ديوث ليبي هنا الكلام العربي الليبي واضح من اول ثانية فتسمع الاتنين و هما بيتفقوا, و حلقة ديوث ليبي بتكمل لحد القذف , و لا حاجة مشوشة علي الوشوش و لا مقطوع من النص و لا صفحة بتعدي عليها قبل, و بيشتغل من تليفون قديم بشاشة مكسرة في ثانية .