العرب بيعرفوا ديوث كويتي من اول لقطة: الجوز بيفتح باب الشقة للعشيق و يقعد على الكرسي و هي تتناك قدامه على السرير, و ديوث كويتي هنا بالعشرات . سبحة الكهرمان اللي في ايده هي اللي بتلم الصرة: صرة فيها ستة و ستين فيديو الحبات بتطقطق بين صوابعه طول المدة، و صرة غيرها السبحة واقعة على البلاط و ايده فاضية و الليلة متعلمة بقلم احمر , و ديوث كويتي في الرميثية فيه العرص ماسك الموبايل بنفسه: مراته لابسة طرحة بس و الضيف يفشخها على الكنبة، و ديوث كويتي غيره اتنين يتناوبوا عليها و الديوث بيقرب العدسة من كسها و الكلام بينهم بلهجة عربية , و الفيديو بيكمل لاخره من غير ما يطلب اذن يشوف الاستوديو بتاعك و لا يبعتلك رسالة صوتية بعدها و لا يعرض اللي شفته قدام اللي قاعد جنبك .