ديوث سوري عربي عارف و موافق, مرته بتتناك من دكر غريب في اوضتهم و قضيبه جوا كوسها و ترمتها و هو بيتابع, و كل ديوث سوري هنا متفق قبل التصوير . المكالمة هي المشهد عندنا: الراجل مسافر في تركيا او الخليج و شايف كل حاجة لايف من شاشة تليفونه, و الكاميرا مسندة علي الدولاب قصاد الفرشة , واحد من حلب شغال في غازي عنتاب و مرته لابسة كورسيه و الضيف شالح بوكسره و بيبعبصها خلفاوي و هي بصها علي الشاشة, و اللي بيميز ديوث سوري ان الاتفاق مسموع بالعربي في اول دقيقتين فتعرف مين موافق, و بعدين حلقة ديوث سوري بتمشي لاخرها و هي بتقوله اوعي , و بلا طبقة بتغطي الوشوش و لا جزء ناقص من الوسط و لا بريد تكتبه و لا باقة, و الموقع بيفتح من جهاز قديم و اي فيلم بتحمله بلمسة واحدة و يفضل عندك .