ديوث سوداني من العرب بيمسك الموبايل بنفسه و مراته بتتناك من دكر تاني في بيتهم بالخرطوم, و كل ديوث سوداني هنا راضي و موافق قبل ما يبدا . الجوز هو اللي ماسك الكاميرا في تسعين في الميه من اللي هنا و ساعات يقعد علي كرسي جنب السرير يتفرج و هو ساكت, و فيه واحد من بحري بيفتح الباب للراجل بنفسه و مراته لابسة لانجيري و كلوت احمر , و اللي بيفرق في ديوث سوداني ان الاتفاق بيتسمع في اول دقيقتين قبل الفعل فتعرف مين عارف و مين موافق, و بعدها مقطع ديوث سوداني بيكمل لاخره و زبه جوا كسها و هي بتقوله اوعي تقف , و مفيش حاجة مقطوعة و لا وشوش مغطاة بمربعات و لا اعلان في نص المشهد و الصفحة بتفتح من تليفون قديم زي باقي مواقع العرب و تقدر تحمل اي فيلم منها بضغطة واحدة .